دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

الشهيدالشيخ: محمد شوارفة المدعو بن شيروف بلدية فرجيوة ولاية ميلة

اذهب الى الأسفل

      الشهيدالشيخ: محمد شوارفة المدعو بن شيروف بلدية فرجيوة ولاية ميلة                             Empty الشهيدالشيخ: محمد شوارفة المدعو بن شيروف بلدية فرجيوة ولاية ميلة

مُساهمة من طرف أبوزكرياء في الأحد 2 يونيو 2013 - 19:16

الشهيد الشيخ: محمد شوارفة المدعو بن شيروف بلدية فرجيوة ولاية ميلة
01/مولده ونشأته:
ولد الشهيد محمد شوارفة بن السعيد وابن طوبال حفصية يوم:12/02/1905 بمشتة الملعب دوار المنار بلدية فج مزالة ولاية قسنطينة. بمنطقة جبلية تحيط بها الغابات وكما ان جل سكانها يعيشون في فقر مدقع وفي عزلة، معتمدين على تربية المواشي والفلاحة الجبلية فكانت عزلتهم وقساوة العيش دافعا قويا على تحملهم المصاعب مع الصبر والتمسك بالأرض وحب الوطن مع مقارعة الإستعمار الفرنسي ومنازلته بانتفاضات متواصلة منها إنتفاضة 1864 وإنتفاضة 08ماي 1945.
02/دراسته وتدريسه وإمامته لمسجد فج مزالة:
عندما بلغ سن الدراسة أدخله والده كتاب مشتة الملعب لتعلم القرآن الكريم، فحفظه وعمره إثنا عشر سنة مما جعل والده الفاضل رغم قساوة المعيشة يواصل تعليمه فأرسله لمشتة الزحاتنة القريبة من مشتة الملعب لينزل طالب علم في منزل آل حيرش ويتلقى تعليمه على يد الشيخين الفاضلين الشيخ المطيش طويل وإبنه لمدة أربع سنوات ثم يجبر على التوقف عن الدراسة ليلتحق بالخدمة العسكرية الإجبارية فأداها ثم عاد لمشتته سنة 1927 وقد بلغ من العمر حوالي 22سنة ونظرا لشغفه بطلب العلم ونزولا عند رغبة أبيه شد الرحال لإتمام دراسته في زاوية بن علي الشريف ناحية بجاية لمدة سنتين ثم عاد لمسقط رأسه وفي سنة 1931 إلتحق بدوار البلاعة لمتابعة دراسته على يد الشيخ محمد الصالح بورغدة لمدة أربع سنوات ثم عاد لمسقط رأسه وفي تلك الحقبة التاريخية لمع نجم العلامة عبد الحميد بن باديس فتنقل سنة 1935 إلى قسنطينة ليكون طالب علم على يد الشيخ عبد الحميد بن باديس وغيره من علماء تلك الحقبة التاريخية من تاريخ أمتنا حيث كان شعار (ٌإقرأ ثم أهزز نفوس الجامدين فربما حي الخشب) فكانت العشرات من مدارس جمعية العلماء المسلمين تبعث الأمة الجزائرية من سباتها ومن الفكر الخرافي الذي يتاجر به الجهلة وأعوان الإستعمار وعندما أنهى الشيخ بن الشيروف دراسته في قسنطينة سنة 1940 وقد حفظ القرآن وتفقه في الدين وملك ناصية اللغة العربية وفقه قواعدها بالإضافة لعلوم ذاك العصر كان منهج حياته (ممارسة الإصلاح والسياسة) وبإختصار فإن مراحل تدريسه وإمامته كالتالي:
- علم القرآن الكريم بمشتة سيدي سعدون ببلدية جميلة سنة 1929 لمدة سنة.
- تنقل سنة 1940 إلى رأس العقبة ولاية قالمة ليكون معلما لأبناء أسرة بوحفص المشهورة بالعلم والتقوى ولأبناء المنطقة ودام تدريسه برأس العقبة ثلاث سنوات.
- غادر رأس العقبة سنة 1943 إلى مدينة فج مزالة وبها إستقر حتى إستشهاده في أوت 1959 فكان إمام سكان فج مزالة ومعلم أبنائهم وفي هذه المحطة من حياة العلامة بن الشيروف أنشأ مدرسة حرة مع ثلث من أحرار فج مزالة وأم مسجدها لينطلق ومنهجه (السياسة والإصلاح).
03/نشاطه السياسي قبل الثورة التحريرية:
لم يكن العلامة محمد شوارفة فقيها في الدين واللغة ومربيا على منهج جمعية العلماء المسلمين في الإصلاح فحسب بل جمع بين الإصلاح والسياسة حيث شجع جميع الأحزاب الداعية للوقوف مع الثوابت الوطنية والتحرر فكان من الاوائل في فج مزالة المشكلين للنواة الاولى لحزب الشعب ومن مناضلي هذه النواة (محمد شوارفة، عبد الحميد عمراني، لطرش السعيد، الحناشي، راعي محمد، لعور عمار، لعور نوار، لشهب عمار، حراق موسى، احريش عبد الرحمن، لعمراني مذكور، بوحنة مسعود، يحي لخضر......الخ. لقد كان العلامة بن الشيروف مناضلا شجاعا وجريئا وذا قدرة خارقة في الإقناع بثوابت الأمة الجزائرية فأمد الخلية بتوجيهاته الدينية والوطنية لإيقاظ الروح الوطنية في ربوع المنطقة الشاسعة الأطراف، وإن من عايشوه والذين لا زالوا يحنون لذكراه يتذكرون ليومنا هذا شجاعته وتقواه وجرأته (في هز النفوس لترتقي لطلب العلم وللنضال ضد الفكر الإستعماري والفكر الخرافي الذي يروج له عملاء الإستعمار) وما يجلي كل غموض عن الحياة السياسية للعلامة محمد شوارفة ما رواه المناضل راعي محمد عن العلامة حيث ساله بعد تشكيل النواة الأولى لحزب الشعب (أنت من جمعية العلماء المسلمين فكيف تنخرط معنا في هذا الحزب ! فرد عليه قائلا (ياسي محمد أي حزب يكون ضد فرنسا فأنا معه)،
ومن قناعته بدعم الاحزاب المناوئة للإستعمار الفرنسي وقوفه في منطقة فج مزالة مع حزب البيان حيث كان عندما يحل الزعيم فرحات عباس على منطقة فج مزالة يكون الخطيب في التجمع فيلهب حماس الحشود الغفيرة تصفيقا وتأييدا للشيخ الجليل وكان الزعيم فرحات عباس من المبجلين والمقدرين للشيخ فضله على إنتشار الحزب بالمنطقة وإذكاء روح الوطنية في منطقة ذاقت ذل ومرارة الإستعمار وأعوانه من (كياد ودواير وأقدام سوداء) وحتى يبني الشيخ الجليل للمستقبل وينشأ جيلا وطنيا لم يكتفي بالإمامة والتدريس في المدرسة الحرة بل سطر مع المكتب المسير للكشافة الإسلامية التي أنشئت بفج مزالة سنة 1944 برنامجا دقيقا يتمحور حول مواقيت الدروس والإجتماعات والخرجات الميدانية والأحتفالات التي تقام بالمسجد وركز على تقديم دروس للقادة الكشفيين بإعداد وتقديم مسرحيات فكاهية ظاهرها الضحك وجوهرها(ايقاظ الروح الوطنية الدينية) وخير شاهد على ذلك أحد القادة الكشفيين الذين تربو على يد العلامة بن الشيروف وهو المجاهد باره الخثير حيث قال: (كان الشيخ رائدنا وموجهنا.... كان يغرس في نفوسنا معنى الإخلاص للوطن والتضحية في سبيله ويأمرنا بتأدية الصلاة ويشجعنا على حفظ وأداء الأناشيد الوطنية ويتحمس عندما تنشد أو ينشد معنا وكنا نتأثر عندما نستمع إليه وهو ينشد (رغم أنف العدى)) وخلاصة القول في حياته السياسية فقد احيا منطقة بعد مماتها ليكون فكره دافعا قويا لتلاميذه ومن أحبوه من السباقين لإحتضان الثورة التحريرية والإلتحاق بها من المجاهدين.
04/ نشاطه الإصلاحي قبل الثورة التحريرية 1954:
سنة 1943 استقر بمدينة فج مزالة ليكون إمامها ومعلمها فسعى مع نخبة من أهل فج مزالة وعلى رأسهم رفيقه (يحيى محمد) على تجسيد فكرة إنشاء مدرسة حرة تابعة لجمعية العلماء المسلمين وتكمن من تجسيد الفكرة بفضل تبرع المواطنين وتنازل المواطنة الفاضلة (عطية الزهراء) عن محل لها في أملاك عائلة حيرش ليكون مدرسة، ففتحت بقسمين وأربعة أفواج متناوبة ودشنت المدرسة من طرف الشيخ البشير الإبراهيمي حيث كان يوما من أيام فج مزالة المشهور وهب الشعب من كل حدب وصوب لحضور حفل الإفتتاح ومن عايشوا هذا الحدث والذين لازالوا أحياء يصفونه (بأنه يوم من أيام الوطنية والتضامن والأخوة وإنزال العلماء مكانهم وإعطاء العلم والعلماء مكانتهم التي بها تفخر الأمم) وبعد فتح المدرسة عين فيها الشيخ محمد شوارفة معلما رفقة المعلمين الأفاضل وهم: (دايخ البشير وحيرش عبد المجيد وخليلي البشير وعمار حيرش) وشارك في إدارة وجمعية المدرسة بعض وجهاء المنطقة كالدكتور كليوة حمزة ويحي محمد وقشي براهيم وغيرهم من نجوم فج مزالة فكانت تقدم المدرسة دروسا في الفقه والتوحيد والنحو والصرف والحساب والأناشيد الدينية والوطنية والتاريخ والجغرافيا وتخرج على يده العشرات من إطارات الدولة الجزائرية بعد الإستقلال ومنهم:الطبيب اوشريف عبد الحق والمحامي حسينات محمد والضابطان الساميان مكرود السعيد وعرفي أحمد، الأستاذ سويوط مسعود، والمربي الناجح والمخلص لشهب عبد الله والنائب بالبرلمان والمجاهد راس العين ابراهيم وخليلي مسعود المدعو الشعبي ومن تلاميذه الشهداء وإطارات الثورة التحريرية: (حريش علي وعبد القادر وبولبنان علي وبوحنة مسعود وحراق موسى .....الخ) وواصلت المدرسة رسالتها حتى إعتقل الشيخ بن الشيروف سنة 1958 فأغلقت وصادرت القوات الإستعمارية كل محتوياتها ولم يقتصر دور الشيخ محمد شوارفة على التدريس في المدرسة الحرة لجمعية العلماء المسلمين بفج مزالة منذ إنشائها بل كان إمام مسجد فج مزالة من سنة 1943 حتى حوالي سنة 1957 حيث تخلى طواعية عن الإمامة وتفرغ للتدريس. لقد عاش أياما بل سنوات حالكة اثناء إمامته لمسجد فج مزالة حيث توطأ أذناب الإستعمار مع المستعمرين لجره إلى السجون والمعتقلات وتكسير باب المسجد وإجباره على تسليم مفاتيح المسجد ومغادرته لإخلاله بالأمن العام حيث أعتقل في 08ماي1945 إثر الإنتفاضة التي أقامها سكان فج مزالة فأتهم بالتحريض حيث أقتيد لسجن الكدية بقسنطينة ثم سجن الحراش ثم سجن جنان بورزوق ثم معتقل عين الصفراء بالصحراء ثم أعيد لسجن الكدية ومنه أطلق سراحه سنة 1946، وعندما عاد إلى فج مزالة واصل إمامته للمسجد والتدريس بالمدرسة.ومن مكائد الإستعمار وأذنابه (من كياد ودوائر و....) تم إيقافه عن إمامة المسجد من طرف الحاكم (ماسلو ونائبه دوري) وعين إمام مكانه بعد تكسير باب المسجد لرفض الشيخ بن الشيروف تسليم مفاتيحه فرفض المواطنون الصلاة وراء إمام الحاكم ماسلو وطالبوا بإعادة بن الشيروف للإمامة حيث تنقل الشيخ إلى قسنطينة وقابل العلامة الشيخ الإبراهيمي فتدخل الشيخ البشير الإبراهيمي فأعيد الشيخ محمد شوارفة للإمامة بالمسجد لقد كانت خطبه بالمسجد حسب من عايشوه خطبا تدعو لمحاربة الخرافات والبدع والتمسك بالثوابت الوطنية مما جعل أذناب الإستعمار يكيدون له المكائد مع الحاكم لكنه بيقضته وذكائه ودهائه واصل رسالته كإمام وسياسي حتى إعتقاله.
05/إلتحاقه ونشاطه بالثورة التحريرية 54/62 وإستشهاده:
إن نشاطاته منذ دخل فج مزالة مصلحا كانت متعددة حيث كان إمامها ومعلم أجيالها ومرشدا للكشافة الإسلامية ومناضلا في حزب الشعب وخطيبا في تجمعات حزب البيان ومساهما في فتح المدارس الحرة كمدرسة عين الدفلة التي أقامها المناضل احريش عبد الرحمن ومواطني راس فرجيوة وغيرها من النشاطات التي كان الشيخ الجليل يقوم بها، هذه النشاطات في حياته السياسية والإصلاحية تجعل كل دارس أو متابع لسيرته قبل إندلاع الثورة التحريرية يستنتج بأنه كان من الرعيل الأول للثورة التحريرية وخاصة أنه كان ينشط في منطقة ذات حكم عسكري مع كثرة (الكياد والدواير و....) مما أجبره على النشاط السياسي والمساهمة في الثورة ودعمها بسرية مطلقة حتى لا ينكشف أمره لأنه ذاق مرارة الكياد والدواير و..و مكائدهم حيث كان يتنقل بإستمرار للمشاتي المجاورة لفج مزالة سرا ويروي المجاهد عمراني المحفوظ بأنه التقى به عدة مرات سنة 1956 في منزل عمراني عبد الحميد بعزيزة مع المجاهدين وهو يحثهم على الجهاد وينشد معهم (فداء الجزائر) ويروي المجاهد مرمول رمضان بأنه التقى به بمشتة بوشوك ويروي المناضل راعي محمد بأن الشيخ أثناء الثورة التحريرية كان كثير التنقل إلى المشاتي التالية: عزيزة، بني عمران، الطبالة والروسية، لعبيات....الخ ويشهد الجميع بأن جل تلاميذه إلتحقوا بالثورة التحريرية وساهموا فيها بكل فعالية ونظرا لعلاقة الشيخ الجليل مع تلاميذه المجاهدين حقد عليه الكياد والدواير المجندين من طرف حاكم فج مزالة لتقصي أخباره ونشاطاته داخل المدرسة وتنقلاته في المشاتي وفي يوم من أيام شهر ماي من سنة 1958 على الساعة العاشرة ليلا تم إعتقاله حيث أحاطت قوات عسكرية كبيرة بمنزله ثم اقتحم وتم إلقاء القبض عليه فكبل بالأغلال مع الضرب والشتم أمام زوجته وأبنائه والتفتيش الدقيق للمنزل ومحتوياته ثم اقتيد إلى السجن الأحمر العسكري وفيه كما يروي من كان معه في السجن ذاق جميع أنواع العذاب ولكنه كان صبورا مؤمنا بنهاية الإستعمار وحاثا من يلتقي بهم من المساجين بالصبر والجلد، وتقول زوجته الثانية ضيافي حدة بأنه أثناء إلقاء القبض عليه وتكبيله بالأغلال قال لها أحد العساكر (إن زوجك هذا يعد من أخطر السياسيين) وتقول: (حرمت طيلة اعتقاله بالسجن الأحمر من زيارته) وتقول كنت أذهب لإدارة السجن الأحمر طالبة رؤيته فيختلقون معي جميع الأعذار ويقولون لي إنه بخير. وتقول: (بأنها لم تراه من ليلة إعتقاله حتى استشهاده). ففي شهر أوت من عام 1959 اقتيد الشيخ الجليل بن الشيروف من السجن الأحمر العسكري الرهيب بعدما قضى أكثر من عام في الإعتقال إلى مشتة الطبالة التي تبعد عن السجن الأحمر بحوالي 12كلم (وهو حافي القدمين) ويروي الشاهد بوسعيد علاوة واقعة استشهاده ولحظة إعدامه بالرصاص فإذا بقوات عسكرية ضخمة للعدو تقبل علينا فشاهدت الشيخ محمد شوارفة مكبلا وهو يحاول الجلوس ولكن عسكريا ضربه ببندقيته ودفعه إلى الأمام فسقط الشيخ ارضا ثم اختفى العدو عن أعيننا لنسمع بعد لحظات طلقات الرصاص وكانت كثيرة ... وبعد انسحاب الجيش الفرنسي دلتني أمي على مكان الشهيد... فانطلقت إليه فكان التراب ممزوجا بالدم قد غمر رأسه وجسده وتعاون سكان مشتة الطبالة على دفنه لقد ترك الشهيد زوجته و05 أبناء: المولود، عبد الباقي، الصديق، خديجة ومحمد الأمين وفي ذكرى الثلاثين لإستقلال الجزائر نقلت رفاته الطاهرة من مشتة الطبالة إلى فج مزالة ليدفن في مقبرة الشهداء ملفوفا بالعلم الوطني معززا مكرما من أبناء فج مزالة والبلديات المجاورة من مجاهدين وأبناء الشهداء وتحت خفقات العلم الوطني والنشيد قسما وخشوع المودعين دفن في مقبرة شهداء فرجيوة في الأول من نوفمبر عام 1984.
وتكريما للشهيد وأتباع منهجه في تربية الأجيال سميت أول مدرسة بفرجيوة باسمه وكان جل معلميها من تلاميذه فواصلوا رسالته في التربية والتعليم وإن حياة الشيخ الجليل والشهيد محمد شوارفة سواء السياسية أو الإصلاحية وكتاباته في جرائد عصره منذ سنة 1940 إلى سنة 1959 تحتاج لإثراء ممن عاصروه لأنه من النادر أن تجد مصلحا ينتمني لجمعية العلماء المسلمين مناضلا في حزب الشعب وخطيبا على مناضلي حزب البيان.
رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جنانه

أبوزكرياء
*********
المراجع:
- جريدة البصائر
- أسرته
- منظمة المجاهدين
أبوزكرياء
أبوزكرياء
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 18/01/2010
عدد الرسائل : 272
شهر أكتوبر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى