دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 14 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 14 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 462 بتاريخ الثلاثاء 4 يونيو 2013 - 14:24


 
   
     - قسم الشريعة الإسلامية
- النقاش السياســــــــي
- أقلامنا . . . . .
- أخبار الرياضة المحلية
- أخبار ميلـــــــــــــــة
- أخبار وقضايا المدينة
- قسم المجتمع المدني
- مناسبات خاصة جدا .
- شكاوى واقتراحات .

   
 
   
   

سوء التغذية

اذهب الى الأسفل

جديد سوء التغذية

مُساهمة من طرف rayane في الجمعة 5 ديسمبر 2008 - 17:17



ما هو دور التغذية؟


تنتقل الآثار المدمرة لسوء التغذية من جيل إلى الجيل الذي يليه تماماً كما تنتقل فوائد التغذية الجيدة عبر الأجيال. وإن توفير بداية تغذوية قوية للطفل لها أثر يدوم طوال الحياة على نموه الجسدي والعقلي والاجتماعي.
ويعمل سوء التغذية على إضعاف جهاز المناعة في الجسم، مما يجعل الطفل عرضة للأمراض، ويزيد شدة مرضه ويُعيق تعافيه وشفاءَه. والطفل المريض بدوره سُرعان ما يُصاب بسوء التغذية. وباستطاعة كل من الرضاعة الطبيعية والأغذية التكميلية المغذية، الملائمتين لعمر الطفل، إلى جانب توفير الرعاية الصحية الملائمة له، أن تكسر هذه الدائرة المفرغة.
سوء تغذية الأمهات
يبدأ المستقبل التغذوي للطفل قبل الحمل، ويرتبط بالوضع التغذوي للأم قبل حملها به. ومن المحتمل أن تلد الأم المصابة بسوء التغذية المزمن رضيعاً يعاني من نقص الوزن عند الولادة، قد ينمو متقزِّماً كطفل وقد يُسهم هو الآخر بدوره في ولادة رضيع يعاني من سوء التغذية. أما المرأة الجيدة التغذية، التي تجاوز عمرها 18 عاماً، فلديها فرصة أكبر بكثير في المحافظة على الحمل، ولدى طفلها فرصة أكبر كذلك في النمو بصحة عفيّة. وإن القضاء على سوء التغذية لدى الأمهات يمكن أن يقلّل، بمقدار الثلث تقريباً، حدوث الإعاقات لدى أطفالهن الرّضع. ومن المهم أيضاً أن تتناول الأمهات الحوامل مجموعة متنوعة من الأغذية، وأن تتناول المغذيات الدقيقة الأساسية، وأن تأخذ قسطاً كافياً من الراحة.
السنوات الثلاث الأولى:
تغذية الرُّضع وصغار الأطفال تعتبر الفترةُ منذ بداية الحمل وحتى إتمام السنة الثالثة من عمر الطفل فترة نمو سريع، وتمثّل فرصة فريدة لتزويد الطفل بأساس تغذوي مناعيٍّ قوي. فهي الفترة التي تتشكّل فيها أجهزة جسم الطفل وأنسجته ودمه ودماغه وعظامه، كما تتشكّل خلالها إمكاناته الفكرية والجسدية. فإذا كان الطفل يعاني من سوء التغذية خلال هذه السنوات المبكرة من الحياة، فإن الكثير من الضرر الذي يلحق به لا يمكن جبره أو استدراكه. وإن الحل يكمن في الوقاية منه.
فلو أن كل طفل أُرضِعَ رضاعة طبيعية خالصةً لمدة ستة أشهر، لكان من الممكن إنقاذ حياة حوالي (1.3) مليون طفل آخر سنوياً، وملايين الأطفال غيرهم سوف يستفيدون من ذلك، من حيث الصحة، والذكاء والإنتاجية. إن حليب الأم هو الغذاء الكامل – فهو يحتوي على كل المغذِّيات، والمُغذِّيات الدقيقة التي يحتاج إليها الرضيع لينمو نمواً طبيعياً خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة. والرضاعة الطبيعية هي التي تحفز جهاز المناعة عند الرضيع واستجابته إلى اللقاحات. ويحتوي حليب الأم على المئات من الخلايا والبروتينات والدهون والهرمونات والأنزيمات المعُزِّزة للصحة، فضلاً عن احتوائه على عوامل أُخرى لا تُوجد إلا في حليب الأم.
وتتوافر للمواليد الجدد الذين يرضعون رضاعة طبيعية في الأشهر الأولى من حياتهم، فرصة في البقاء تفوق بستة أضعاف على الأقل الفرصة التي تسنح للمواليد الذين لا يتلقون هذه الرضاعة؛ وذلك لأن حليب الأم يحتوي على عوامل تحمي الأغشية المخاطية للقنوات المِعَدية المعوية والتنفسية، وعلى خلايا وعوامل مناعية تكافح بنشاط الالتهابات (والأخماج)، مما يقي الرّضّع من الأمراض الناجمة عن الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي العلوي (تقرير وضع الأطفال في العالم – 1998). ويمكن للرضاعة الطبيعية الخالصة أن تُخفض أيضاً فرصة انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم الحاملة لهذا الفيروس إلى مولودها. ويجب أن يبدأ الطفل، بعد بلوغه ستة أشهر، بتناول الأغذية التكميلية الغنية بالمغذيات التي تزوّد جسمه بالمزيد من الفيتامينات والمعادن والبروتينات والكربوهيدرات اللازمة لإشباع حاجات النمو لديه.
المُغذِّيات الدقيقة الأساسية
إن الجرعات الصغيرة جداً من المعادن والفيتامينات والعناصر الكيميائية التي تساعد الجسم على أداء وظائفه الحيوية يمكن أن تُحدث أثراً مهماً يؤدي إلى الحياة أو الوفاة بالنسبة للأمهات والأطفال. والمغذيّات الدقيقة، ولا سيما الحديد وفيتامين (أ) واليود وحامض الفوليك تؤدي دوراً حيوياً في بقاء الأمهات على قيد الحياة أثناء الحمل والولادة، وفي نمو الطفل.
فيتامين (أ) ضروري لقيام جهاز المناعة بوظيفته، ونقصه يسبّب العمى، ويجعل الأطفال عرضة لأمراض الطفولة الشائعة القاتلة: الحصبة، والإسهال، والملاريا وذات الرئة. إن زيادة نسبة تناول فيتامين (أ) لدى الأفراد الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين يمكن أن يخفّض عدد وفيات الطفولة، الناجمة عن هذه الأمراض، بنسبة 25 في المئة. ويُساعد فيتامين (أ) أيضاً على الوقاية من وفيات الأمهات، ويمكن أن يخفض نسبة انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل.
أما اليود فهو مُغذٍّ بالغ الأهمية في أداء الغدة الدرقية لوظيفتها أداءً سليماً، وهي الغدة التي تنظم النمو وعملية الأيض (الاستقلاب) في الجسم. ويعتبر نقص اليود السبب الرئيس، الذي يمكن الوقاية منه، لإعاقات التعلّم والتلف الدماغي، ولهذا النقص الأثر المدمِّر الأشد على دماغ الجنين في طور النمو والتكوين. وإن مِلءَ ملعقة شاي واحدة من اليود – يتم استهلاكها بكميات صغيرة جداً وعلى أساس منتظم طوال الحياة – يكفي للوقاية من الحالات المعروفة لدى الجميع بتعبير "الاضطرابات الناجمة عن نقص اليود".
ويحتاج الجسم أيضاً إلى عنصر الحديد لصناعة الهيموجلوبين – وهو البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم كافة – والعديد من الأنزيمات الضرورية للعضلات والدماغ وجهاز المناعة. وتزداد متطلبات الجسم من الحديد أثناء الطمّث والحمل والرضاعة الطبيعية وفترات النمو القوية. وتساعد جرعات التغذية التكميلية، المكوّنة من الحديد وحامض الفوليك، التي تُعطى أثناء الحمل في الوقاية من فقر الدم، الذي يزيد من خطر النزيف وتعفُّن الدم (الالتهاب البكتيري المستفحل) أثناء الولادة. وهو المسبّب ضمناً في نسبة 20 في المئة من وفيات الأمهات. ويحتاج الجسم إلى حامض الفوليك، وهو أحد مركبات فيتامين (ب)، في تكوين خلايا الدم الحمراء، وفي تطوير الخلايا العصبية للجنين وفي مراحل نموه المختلفة

سوء التغذية Icon

التغذية والرعاية غير الملائمتين للأمهات

"حيثما كانت النساء تسيطر على الموارد على مستوى الأسرة، كان هناك مستوى أقل من سوء التغذية. وحيثما جرى قمع النساء، وحيثما لم تُعامل النساء على قدم المساواة (مع الرجال)، يحدث سوء التغذية بمستوى أكبر" – روجر شريمبتون، كبير اختصاصيي التغذية، الذي يعمل لدى شريك اليونيسف "هيلين كيلَر إنترناشونال".
إن الوضع المتدني للنساء، وضعف تغذية الأمهات والرعاية غير الملائمة قبل الولادة والعبء غير المتناسب للعمل الجسدي الذي تتحمله النساء تمثّل بعض أكبر المعوّقات التي تعترض سبيل تحسين الوضع التغذوي الراهن. وعندما ينتشر التمييز ضد المرأة، ينتشر أيضاً ضعف تغذيتها بصرف النظر عن النمو الاقتصادي. فثلثا أطفال العالم الذين يعانون من سوء التغذية، والبالغ عددهم 150مليوناً، يعيشون في آسيا. وفي كل عام، يولد 11 مليون طفل بوزن منخفض (أقل من 2.500 غرام) في جنوب آسيا، و(3.6) مليون طفل في إفريقيا جنوب الصحراء. وثمة سببان مهمان للارتفاع الكبير في مستويات سوء التغذية والوزن المنخفض في جنوب آسيا، هما: الاستفادة المحدودة للنساء من التعليم ومن فرص العمل.
وقد تم تحقيق تقدم ضئيل نحو أهداف خفض معدلات وفيات الأمهات إلى النصف أو خفض مستويات فقر الدم الناجم عن نقص الحديد لدى النساء بنسبة الثلث عن مستوياتها في عام 1990، وهي الأهداف التي حددتها الدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول الأطفال في مايو/أيار 2002. وما يزال عدد النساء اللواتي يُتوفَّين في كل عام أثناء الحمل والولادة 515.000 امرأة (حسب تقرير وضع الأطفال في العالم – 2002). فعندما تُتوفى أم لرضيع حديث الولادة، فإن فرص هذا الطفل في البقاء تنخفض انخفاضاً كبيراً. وتعاني حوالي 50 في المئة من النساء الحوامل من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد. وهؤلاء الأمهات يُمكن أن يلدن أطفالاً قبل الأوان أو أن يعاني هؤلاء المواليد من وزن منخفض عن الولادة، ولا يتوافر في أجسامهم مخزون ملائم من الحديد، ويكونون بالتالي معرَّضين لخطورة أكبر للإصابة بالمرض، ولضعف المناعة ضد الأمراض، ولإعاقات التعلّم وللنمو الجسدي المُعتَّل، وللوفاة في حالات الإصابة الشديدة.

تحسين تغذية الرضع وصغار الأطفال

"إنَّ البدء بممارسة الرضاعة الطبيعية ليس المشكلة الرئيسة – فأكثر من 90 في المئة من النساء في أنحاء العالم يبدأن بمزاولة إرضاع مواليدهن. ولكن المشكلة تكمن في الضغط المباشر، المجتمعي منه والتجاري، على المرأة لوقف هذه الرضاعة". – الدكتورة مريم لابوك، مستشار أول لتغذية ورعاية الرضع وصغار الأطفال، اليونيسف.
يعود سبب ما يُقدّر بحوالي ثلث حالات سوء التغذية إلى التغذية غير السليمة للرضّع وصغار الأطفال. وتفيد الأخبار السارة أن معدلات الرضاعة الطبيعية قد توقّفت عن الانخفاض، وارتفعت عن مستويات عام 1990- عندما كان 34 في المئة من الأطفال يرضعون رضاعة طبيعية خالصة في الستة أشهر الأولى - إلى 39 في المئة حالياً. ومع أن بعض المكاسب قد تم تحقيقها في مجال فترة الرضاعة الطبيعية فإن ممارسات التغذية الضعيفة للرضع ما تزال واسعة الانتشار.
إن العديد من النساء لا يواصلن الرضاعة الطبيعية حتى انتهاء مدة السنتين الموصى بها، ولكنهن يستعضن عن حليب الأم بعدد من الأغذية البديلة. وإن تغذية الأطفال باستخدام المستحضرات الغذائية يعتبر بديلاً باهظ الثمن لحليب الأم، وغير ملائم غذائياً، وكثيراً ما يشكّل خطراً على حياة الطفل، ولاسيما في البيئات غير السليمة صحياً. وتشير الدراسات إلى أن الطفل، الذي يُغذّى صناعياً (بواسطة زجاجات الرِّضاعة) ويعيش في حالة من الفقر، من المرجّح أن يكون معّرضاً 14 مرةً للوفاة بسبب الإسهال، و 4 مرات بسبب مرض ذات الرئة، من الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية.
إننا نمتلك الأدوات لمواجهة التحدي. وإن التطبيق الكامل للنظام الدولي لتسويق بدائل حليب الأم يمكن أن يساعد في الحماية من التأثيرات التجارية التي لا تشجّع على الرضاعة الطبيعية، في حين أن مبادرة المستشفيات الصديقة للأطفال والنشاطات المجتمعية يمكنها كلها أن تشجّع على تحسين تغذية الرضع وصغار الأطفال.
إدامة التقدم المتحقِّق في مجال المُغذِّيات الدقيقة وتوسيع نطاقه
يعتبر التخفيض المدهش في مستويات نقص فيتامين (أ) واليود لدى الأطفال واحداً من أعظم المنجزات التغذوية التي حققتها اليونيسف في عقد التسعينيات من القرن العشرين. وتتمثل المهمة الآن في توسيع نطاق برامج فيتامين (أ) واليود القائمة حالياً، وضمان استمرارها على مدى السنوات القادمة.
وبفضل دعم ملح الطعام باليود، يتم في الوقت الراهن حماية حوالي 91 مليون مولود جديد سنوياً في العالم الآخذ في النمو، من الاعتلال العقلي الشديد. غير أن هناك 30 في المئة من الأُسر لا تستعمل ملح الطعام المُيَوّد (المدعوم باليود)، مما يعني ترك 41 مليون مولود جديد معرَّضين لخطر التلف الدماغي واضطراب المقدرة على التعلُّم. وينبغي على الحكومات ومنتجي ملح الطعام الالتزام بدعم الملح باليود سعياً منهم إلى تحقيق هدف القضاء على نقص اليود لدى الأطفال بحلول عام 2005.
إن أكثر من 40 دولة في العالم الآخذ في النمو توفِّر لما يزيد على 70 في المئة من الأطفال ما لا يقل عن جرعة عالية تكميلية واحدة من فيتامين (أ). غير أن هناك أكثر من 100 مليون طفل ما يزالون يعانون من نقص فيتامين (أ) [وفق بيانات منظمة الصحة العالمية]. وتُعطي دول عديدة أطفالها جرعات من فيتامين (أ) كغذاء تكميلي أثناء أيام التحصين الوطنية ضد شلل الأطفال، ولكن هذه الجرعات من الغذاء التكميلي ستتوقف عندما يقترب العالم من تحقيق هدف القضاء على شلل الأطفال. ولا بد من الوصول إلى النسبة المتبقية من هؤلاء الأطفال، والبحث عن آلية أخرى لإعطائهم هذه الجرعات. وأخيراً، يجب بذل جهود أكبر لخفض نقص الحديد، الذي يعتبر اليوم المشكلة التغذوية الأوسع انتشاراً في العالم، والتي تمسُّ حياة أربعة إلى خمسة مليارات شخص، وحوالي 40 إلى 50 في المئة من الأطفال دون سن الخامسة.











rayane
rayane
عضو نشيط
عضو نشيط

تاريخ التسجيل : 25/11/2008
عدد الرسائل : 127

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد رد: سوء التغذية

مُساهمة من طرف aminegeo في الجمعة 5 ديسمبر 2008 - 18:59

577625
aminegeo
aminegeo
:: عضو شرفي ::
:: عضو شرفي ::

تاريخ التسجيل : 01/06/2008
عدد الرسائل : 2340
الجنس : ذكر
الدولة Algérie
مراقب سابق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جديد de rien

مُساهمة من طرف rayane في الجمعة 5 ديسمبر 2008 - 19:24

rdd5ye8
rayane
rayane
عضو نشيط
عضو نشيط

تاريخ التسجيل : 25/11/2008
عدد الرسائل : 127

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى